كتاب علماء المسلمين و جهلة الوهابيين
كتاب علماء المسلمين و جهلة الوهابيين
هذا الكتاب (علماء المسلمين و جهلة الوهابيين) يتشكل من المقالات المنتخبة من الكتب الخمسة المشهورة. و قد كانت مكتبتنا طبعت هذا الكتاب للمرة الاولى سنة 1976 م. و الآن تكرر طبعه و أسماء الكتب الخمس كما تأتي: 1-مقدمة كتاب الفقه المشهور (الميزان الكبرى) للعلامة عبد الوهاب الشعراني و يتكون من سبعة و سبعين صفحة و يذكر فيه المؤلف بوجوب اقتداء أحد المذاهب الأربعة. 2-المجموعة المنتخبة من كتاب (شواهد الحق) للشيخ يوسف النبهاني و هي عبارة من ستة و خمسين صفحة، و يذكر في هذه المنتخبات بأن أفكار و عقيدة ابن تيمية و أمثاله من الفساق كالوهابية باطلة و غير سليمة و أنهم يريدون هدم الدين من الداخل. 3-(العقائد النسفية) و هذا الكتاب ذو قيمة عظيمة عند علماء أهل السنة و الجماعة، لأن الكتاب يشرح المبادئ الأساسية للايمان. و هو 2/41 أربع صحائف و نصف صفحة. 4-خمسة صحائف مترجمة الى اللغة العربية
كتاب اعترافات الجاسوس الانگليزي همفر
كتاب اعترافات الجاسوس الانگليزي همفر وكيفية خداعه لمحمد بن عبد الوهاب والذي يسمي بكتاب مذكرات المستر همفر
هذا الكتاب (مذكرات المستر همفر) المنشور من قبل (دار الكتاب الصافي) في القاهرة هو كتابات همفر من احد آلاف الجواسيس من النساء و الرجال الذين بعثوا من قبل وزارة المستعمرات الانگليزية الى البلدان الاسلامية لامحاء الاسلام و في مذكراته هذه يبين الاكاذيب و الافتراءات التى اعدها الوزارة و كيفية خداعه لمحمد بن عبد الوهاب مؤسس الوهابية و سعيه لتفرقة صفوف المسلمين و افساد دينهم
كتاب تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس
كتاب تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس للمؤلف: الإمام ابن عطاء الله السكندري، في التصوف. كتاب يتناول موضوع تهذيب النفوس البشرية والتوبة إلى الله تعالى ومناجاة الله تعالى وغير ذلك.
كتاب الدرر السنية فى الرد على الوهابية
مولد ونشأتهولد في مكة المكرمة سنة 1231 هـالموافق 1816م، ونشأ وتربى فيها، وبيت الدحلان بمكة المكرمة عرف عنه بأنه بيت علم ودين ومعرفة، وعُرِف أهله بأخلاقهم الفاضلة من تواضعٍ ورأفة، ورحمة، وجهاد، وكفاح، ووفاء، وسماحة في المعاملة، وحمل للمودّة والسّمعة الطَّيِّبة، تحدَّث عنهم كثيرٌ من العلماء والمؤرّخين، وبيّنوا فضلهم وجودهم في خدمة الدين والعلم وأهله.كتاب التعرف لمذهب أهل التصوف
يقول عبد الحليم محمود شيخالأزهر عن الكتاب: «وإن من أخلد ما كتب عن التصوفوالصوفية لكتاب التعرف لمذهب أهل التصوف للإمام العالم العارف تاج الإسلامأبي بكر محمد بن إسحاق البخاري الكلاباذيالمتوفى سنة 380 هـ 990م. وهو من أقدم وأدق وأنقى وأصفى ما كتب عن هذا العلم ورجاله. كتبه العارف الكلاباذي فيالعصر الذهبي للتصوف في أوائل القرن الرابع للهجرة. القرن الذي بلغ فيه التصوف كماله العلمي والفني واستكمل فيه التصوف علومه ومناهجه وآدابه وسلوكه ومقاماته. وجاء كتاب الكلاباذي صورة كاملة لعصره الذهبي بل صورةللتصوف في أعلى ذراه وأنقى موارده وأهدى معارجه. والكتاب بعد هذا صورة ورسالة يقوم على منهج وغاية في دقة وأمانة وبراعة علمية وكفاءة فنية يزينه ويجليه أسلوب عبقري فيه إشراق ومرونة لا يعرف الحشو والتطرف ولا البهرجالمتكلف بل يقصد إلى غايته بأرشق الكلمات وأحلاها وأعلاها في غير إسراف أو تطويل أو خروج عن الهدف والمنهج.ولهذا كان هذا الكتاب مع قله صفحاته موسوعة علمية صوفية كبرى يغني عن غيره من الموسوعات الكبرى، ولا يغني غيره عنه حتى قال علماء التصوف القدامى: "لولا التعرف لما عرف التصوف"»كتاب مفاهيم يجب ان تصحح
محمد علوي المالكي الحسني المكي (1367 هـ - 1425 هـ)، يُلقب بمحدّث الحرمين، ينحدر من أسرة علمية عريقة، مما جعله يتوجه تلقائيا إلى تحصيل العلوم الإسلامية حتى أضحى من أهم علماء الحديث في عصره. تنقّل بين الكثير من الحواضر العلمية في العالم الإسلامي ليأخذ العلوم الإسلامية عن كبار العلماء، ولم يكن على وفاق دائم مع المؤسسة الدينية داخل السعودية، إلا أنه استطاع أن يواصل مسيرته العلمية ناشراً الموروث العلمي التي أخذه بالسند عن أسلافه علماء الحجاز خاصةً وأن علاقته الشخصية جيدة بالملك السعودي عبد الله بن عبد العزيزحالت دون إقصائه من قبل المؤسسة الدينية الرسمية. له مؤلفات كثيرة في علوم الحديثوالفقه المالكي وواقع العالم الإسلامي، ومن تلاميذه الذين أخذوا عنه العلوم الإسلامية، علي الجفري
كتاب تبيين كذب المفترى فيما نسب للامام الاشعرى
هو أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن أمير البصرة بلال بن أبي بردة بن أبي موسى عبد الله بن قيس بن حَضَّار الأشعري اليماني البصري. ولدبالبصرة سنة 260 هـ استخدم أبو الحسن الأشعري نفس وسائل المعتزلة المنطقية والعقلية لدعم عقيدة أهل السنة والحديث وهكذا استطاع أن يواجه المعتزلة بنفس أدواتهم وأساليبهم، وفي سبيل تأسيس منهج عقلي متماسك استخدم أبو الحسن في عدة حالات منهج التأويل لإثبات الصفات السبعة عن طريق العقل: الحياة والعلم والإرادة والقدرة والسمع والبصر والكلام، أما الصفات الخبرية كالوجه واليدين والقدم والساق فتأولها على ما ظن أنها تتفق مع أحكام العقل. جمع أبو الحسن بين منهج أحمد بن حنبل وطريقةعبد الله بن كلاب في الدفاع عن السنة،كتاب شرح الحكم العطائية
ابن عطاء الله السكندريفقيه مالكي وصوفيشاذلي الطريقة، بل أحد أركان الطريقة الطريقة الشاذلية الصوفية، (658 هـ - 709 هـ). الملقب بـ "قطب العارفين" و"ترجمان الواصلين" و"مرشد السالكين". كان رجلاً صالحاً عالماً يتكلم على كرسي ويحضر ميعاده خلق كثير، وكان لوعظه تأثير في القلوب، وكان له معرفة تامة بكلام أهل الحقائق وأرباب الطريق، وله ذوق ومعرفة بكلام الصوفية وآثار السلف. وكان ينتفع الناس بإشاراته. وله موقع في النفس وجلالة.
كتاب الدرر السنية فى الرد على الوهابية
كتاب الدرر السنية فى الرد على الوهابية
مولد ونشأته
ولد في مكة المكرمة سنة 1231 هـالموافق 1816م، ونشأ وتربى فيها، وبيت الدحلان بمكة المكرمة عرف عنه بأنه بيت علم ودين ومعرفة، وعُرِف أهله بأخلاقهم الفاضلة من تواضعٍ ورأفة، ورحمة، وجهاد، وكفاح، ووفاء، وسماحة في المعاملة، وحمل للمودّة والسّمعة الطَّيِّبة، تحدَّث عنهم كثيرٌ من العلماء والمؤرّخين، وبيّنوا فضلهم وجودهم في خدمة الدين والعلم وأهله.
كتاب التعرف لمذهب أهل التصوف
يقول عبد الحليم محمود شيخالأزهر عن الكتاب: «وإن من أخلد ما كتب عن التصوفوالصوفية لكتاب التعرف لمذهب أهل التصوف للإمام العالم العارف تاج الإسلامأبي بكر محمد بن إسحاق البخاري الكلاباذيالمتوفى سنة 380 هـ 990م. وهو من أقدم وأدق وأنقى وأصفى ما كتب عن هذا العلم ورجاله. كتبه العارف الكلاباذي فيالعصر الذهبي للتصوف في أوائل القرن الرابع للهجرة. القرن الذي بلغ فيه التصوف كماله العلمي والفني واستكمل فيه التصوف علومه ومناهجه وآدابه وسلوكه ومقاماته. وجاء كتاب الكلاباذي صورة كاملة لعصره الذهبي بل صورةللتصوف في أعلى ذراه وأنقى موارده وأهدى معارجه. والكتاب بعد هذا صورة ورسالة يقوم على منهج وغاية في دقة وأمانة وبراعة علمية وكفاءة فنية يزينه ويجليه أسلوب عبقري فيه إشراق ومرونة لا يعرف الحشو والتطرف ولا البهرجالمتكلف بل يقصد إلى غايته بأرشق الكلمات وأحلاها وأعلاها في غير إسراف أو تطويل أو خروج عن الهدف والمنهج.
ولهذا كان هذا الكتاب مع قله صفحاته موسوعة علمية صوفية كبرى يغني عن غيره من الموسوعات الكبرى، ولا يغني غيره عنه حتى قال علماء التصوف القدامى: "لولا التعرف لما عرف التصوف"»
كتاب مفاهيم يجب ان تصحح
محمد علوي المالكي الحسني المكي (1367 هـ - 1425 هـ)، يُلقب بمحدّث الحرمين، ينحدر من أسرة علمية عريقة، مما جعله يتوجه تلقائيا إلى تحصيل العلوم الإسلامية حتى أضحى من أهم علماء الحديث في عصره. تنقّل بين الكثير من الحواضر العلمية في العالم الإسلامي ليأخذ العلوم الإسلامية عن كبار العلماء، ولم يكن على وفاق دائم مع المؤسسة الدينية داخل السعودية، إلا أنه استطاع أن يواصل مسيرته العلمية ناشراً الموروث العلمي التي أخذه بالسند عن أسلافه علماء الحجاز خاصةً وأن علاقته الشخصية جيدة بالملك السعودي عبد الله بن عبد العزيزحالت دون إقصائه من قبل المؤسسة الدينية الرسمية. له مؤلفات كثيرة في علوم الحديثوالفقه المالكي وواقع العالم الإسلامي، ومن تلاميذه الذين أخذوا عنه العلوم الإسلامية، علي الجفري
كتاب تبيين كذب المفترى فيما نسب للامام الاشعرى
هو أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن أمير البصرة بلال بن أبي بردة بن أبي موسى عبد الله بن قيس بن حَضَّار الأشعري اليماني البصري. ولدبالبصرة سنة 260 هـ استخدم أبو الحسن الأشعري نفس وسائل المعتزلة المنطقية والعقلية لدعم عقيدة أهل السنة والحديث وهكذا استطاع أن يواجه المعتزلة بنفس أدواتهم وأساليبهم، وفي سبيل تأسيس منهج عقلي متماسك استخدم أبو الحسن في عدة حالات منهج التأويل لإثبات الصفات السبعة عن طريق العقل: الحياة والعلم والإرادة والقدرة والسمع والبصر والكلام، أما الصفات الخبرية كالوجه واليدين والقدم والساق فتأولها على ما ظن أنها تتفق مع أحكام العقل. جمع أبو الحسن بين منهج أحمد بن حنبل وطريقةعبد الله بن كلاب في الدفاع عن السنة،
تعليقات
إرسال تعليق