الإمام أحمد يتبرك والحافظ الذهبي يؤيده
قال عبد الله بن أحمد : رأيت أبي يأخذ شعرة من شعر النبي r يضعها على فيه يقبّلها ، وأحسِب أني رأيته يضعها على عينه ، ويغمسها في الماء ويشربه ويستشفي به .
ورأيته أخذ قصعة النبي r فغسلها في حُبّ الماء ثم شرب فيها ، ورأيته     يشرب من ماء زمزم يستشفي به ويمسح به يديه ووجهه .
قلت : أين المتنطّع المنكر على أحمد ، وقد ثبت أن عبد الله سأل أباه عمّن  يلمَس رمانة منبر النبي r ويمَسّ الحجرة النبوية ، فقال : لا أرى بذلك بأساً .   أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البدع. (سير أعلام النبلاء ج11 ص212).
الخـلاصــة
والحاصل من هذه الآثار والأحاديث هو أن التبرك به r وبآثاره وبكل ما     هو منسوب إليه سنة مرفوعة وطريقة محمودة مشروعة ، ويكفي في إثبات ذلك فعل خيار الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، وتأييد النبي r لذلك بل وأمره مرة وإشارته أخرى إلى فعل ذلك ، وبالنصوص التي نقلناها يظهر كذب من زعم أن  ذلك ما كان يعتني به ويهتم بفعله أحد من الصحابة إلا ابن عمر وأن ابن عمرما كان يوافقه على ذلك أحد من أصحاب الرسول r .
وهذا جهل أو كذب أو تلبيس ، فقد كان كثير غيره يفعل ذلك ويهتم به ومنهم الخلفاء الراشدون رضي اله عنهم وأم سلمة وخالد بن الوليد وواثلة بن الأسقع وسلمة بن الأكوع وأنس بن مالك وأم سليم وأسيد بن خضير وسواد بن غزية وسواد بن عمرو وعبد الله بن سلام وأبو موسى وعبد الله بن الزبير وسفينة مولى النبي r وسرة خادم أم سلمة ومالك بن سنان وأسماء بنت أبي بكر وأبو محذورة ومالك بن أنس وأشياخه من أهل المدينة كسعيد بن المسيب ويحي بن سعيد.

تعليقات